اتفاقية إي جي تي ونافيكس:
نقلة نوعية في التوسع الإقليمي
في خطوة استراتيجية تفتح الباب أمام مستقبل واعد، وقعت شركتي إي جي تي الإماراتية للشحن واللوجستيات ونافيكس المصرية للخدمات اللوجستية، اتفاقية تعاون شاملة تربط بين المنطقة العربية وآسيا، لتشكيل منظومة لوجستية متكاملة عبر أربع قارات. في هذا المقال، سنستعرض أهمية هذا التحالف في تعزيز الربط اللوجستي ودوره المحوري في دفع التنمية الاقتصادية الإقليمية.
رؤية مشتركة
في 26 نوفمبر، شهدت دبي توقيع اتفاقية تعاون شاملة بين شركتي إي جي تي للشحن واللوجستيات ونافيكس للخدمات اللوجستية بخطوة تمثل علامة فارقة في التعاون اللوجستي. وحضر هذا الحدث المهم عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من الشركتين، مؤكدين على رؤيتهم المشتركة للنمو والابتكار في صناعة اللوجستيات.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور:
السيد محمود الهادي، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة إي جي تي،
السيد نقيب محسن النقيب، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة إي جي تي،
السيدMetin ، مدير إي جي تي في تركيا،
السيد حاتم علي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في نافيكس،
المهندس روحي العربي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة نافيكس،
السيد عبد الرحيم النوبي، عضو مجلس إدارة نافيكس.
وتهدف هذه الشراكة إلى إنشاء مسار تشغيلي متكامل يربط المراكز التجارية الحيوية في مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، والصين عبر شبكة نقل حاويات أقل من حمولة الحاوية (LCL) بأنظمة تشغيل موحدة. سيعزز هذا التكامل بشكل كبير كفاءة نقل البضائع، ويرتقي بمعايير الخدمة عبر أسواق القارات الأربع. معًا، نفتح آفاقًا جديدة للنمو والتوسع في التجارة الدولية.
حين تلتقي الخبرة الرائدة مع البراعة الحرفية
تجمع هذه الشراكة بين القدرات التشغيلية المتفوقة والمتنوعة للطرفين؛ حيث تتمتع شركة إي جي تي العريقة في مجال الشحن الجوي والبحري والبري بالإضافة إلى التخليص الجمركي وإدارة الحاويات، بينما تتميز شركة نافيكس ببراعتها في تقديم حلول شاملة تشمل التخزين والنقل الداخلي وإدارة المستودعات والأنظمة الرقمية لتتبع العمليات.
كما يعكس هذا التحالف التكامل التشغيلي بين أسواق المنطقة العربية وآسيا، ويسعى إلى إنشاء مسار تشغيلي متكامل يربط بين عدد من المراكز التجارية الرئيسية في مصر والإمارات والسعودية وتركيا والصين، عبر شبكة شحن جزئي (LCL) تعتمد على أنظمة تشغيل موحدة، بما يعزز كفاءة حركة البضائع ويرفع مستوى الخدمة في أسواق تمتد عبر أربع قارات، ما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والتوسع في التجارة الدولية.
الأهداف الرئيسية
تركز الاتفاقية على عدة أهداف رئيسية، منها:
– تقليل فترات العبور وتسريع دورة النقل.
– دمج أنظمة تشغيل متقدمة لتحسين مستوى الأداء وجودته.
– تعزيز القدرة التنافسية للطرفين.
– الوصول إلى أسواق جديدة.
– تحسين مستوى الخدمة عبر حلول مرنة وسريعة الاستجابة.
آفاق مستقبلية واعدة
من المتوقع أن يسهم التعاون الجديد في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين أداء الخدمات اللوجستية عبر الحدود. كما سيؤدي إلى توسيع نطاق الوصول الإقليمي، مما يتيح للشركاء تقديم خدمات أفضل للعملاء في الأسواق الناشئة والمتنوعة. يأتي هذا التوجه في سياق التطورات السريعة التي تشهدها حركة التجارة الدولية، حيث تزداد الحاجة إلى حلول لوجستية متقدمة وموثوقة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري بين الدول.
وقد أعرب السيد حاتم علي عن أهمية هذه الخطوة بقوله: “هذا التحالف يعزز الربط التشغيلي بين مراكز تجارية رئيسية في المنطقة، ويقدم نموذجًا أكثر تنظيمًا وفعالية في التعامل مع مسارات الشحن التي تشهد توسعًا مستمرًا”.
في حين أكد المهندس روحي العربي أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في بناء منظومة لوجستية أكثر ترابطًا وقوة ومرونة، وتفتح أمام نافيكس آفاقًا جديدة للتوسع الإقليمي وتقدم قيمة تشغيلية أعلى لعملائها عبر خدمات تتماشى بدقة مع متطلبات السوق المتغيرة.
من جهته، أشار السيد نقيب محسن النقيب إلى أن الاتفاقية تنسجم مع النمو المتسارع لحركة التجارة بين مصر والإمارات والخليج والصين وأفريقيا وأوروبا، وتوفر مستوى أعلى من التكامل سيخدم العملاء بفعالية لا مثيل لها.
